المملكة المغربية                                                         الموسم الدراسي2006-2007 

وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي

وتكوين    الأطر   والبحث    العلمي

        أكاديمية الجهة الشرقية

                   وجدة

                  نيابة الناضور

              الثانوية الاعدادية 2

                      العروي

 

 

                                                      

 

 

 

                        

 

مجلة نادي القصة والإبداع

 

 

 

         

 

 

 

 

 

العدد الأول

مارس

2006-2007

                                                                       

 

 

 

 

 

 

كلمة باسم  النادي

بسم الله الرحمان الرحيم

وبعد:

        في الوقت الذي انخرطت فيها مؤسسة الثانوية الاعدادية 2 في مشروعي المواءمة ومشروع المؤسسة ؛ التزمت على عاتقها القيام بمجموعة من الأنشطة لفائدة تلامذتها سعيا لكسر الروتين الذي تعانيه ؛ واملا في  تقوية التلاميذ  وتدريبهم على الإبداع والانفتاح والتواصل ...ثم لاكتشاف المواهب التي تزخر بها المؤسسة قصد توجيهها وصقلها ...لذلك كان نادي حقوق الانسان ونادي البيئة ونادي الصحة  ونادي الطرز والخياطة...ونادي القصة والإبداع   هذه الأندية التي باشرت  عملها  ؛ ناهيك عن الأنشطة المقررة والجاري العمل من أجل  تنفيذها وإتجاحها كالإذاعة المدرسية على سبيل التمثيل .

      أما  " نادي القصة والابداع" فيهتم بالكتابة القصصية  خاصة  والابداع  بصفة  عامة؛ يسعى الى نشر إبداعات التلاميذ الذين يهتمون بالكتابة والفن...حتى تستمر هذه الجذوة وتؤتي أكلها كل حين...

     وقد كانت  كتابات التلاميذ غزيرة ومتنوعة في شتى المجالات ؛ رغم تفاوت قيمتها وأسلوب الكتابة وطريقة التناول ؛ ولكن رغم كل ذلك فلأهم بالنسبة إلينا هو أن يكتب التلميذ ويعبر  عن إحساساته وتطلعاته ؛ وينتقد كل ما يراه بعين الناقد الناشئ  ؛ ويعبر عن إحساساته بقلب مرهف يتطلع الى السمو  والرقي...

    أما المحاولات التي تم نشرها في هذا العدد الأول من مجلة :"نادي القصة والابداع" فما هو إلا النزر اليسير من الفيض الكثير الذي توصلنا به من  إنتاجات التلاميذ ؛ وفي المؤسسة أرشيف خاص بالنادي يجمع كل كتابات التلاميذ وبحوثهم...أما التلاميذ الذين لم تسمح لنا الفرصة بأن ننشر كتاباتهم في هذا العدد فسيكون نشرها في أعداد قادمة إن شاء الله..

     يتناول هذا العدد مجموعة من المحاولات القصصية والشعرية ؛ من إبداع التلاميذ وكذا كتابات وقع عليها اختيار هم...ثم دراسة مركزة لمسرحية:"أهل الكهف" لتوفيق الحكيم ثم دراسة من إنتاج قسمي 3/3 و3/4 للسيرة الروائية:" رجوع الى الطفولة" للكاتبة ليلى أبو زيد ؛ وسيتم نشر دراسة  لمسرحية :" طوق الحمامة"  لعبد الله بن شقرون  في الععدد المقبل بحول الله .

    وللاطلاع على المزيد من إبداعات التلاميذ يمكن زيارة الموقع التالي  www.achabab.orgfree.fr

 

 

     والسلام عليكم ورحمة اله وبؤكاته

                                                                                                                        ذ.عبدالرحمان شباب

 

 

 

 

 

المشاركون في هذا العدد:

 

مروة بوحجاري

العلم ينتصر

محمد الزهدي

الواقع القاسي

محمد زهدي

مشروع تنموي حول البيئة

محمد زهدي

رجل الاقدار

 هدى شمسي

السياحة المغربية حكم القوي على الضعيف

فاطمة الميري

الرشوة ومفاسدها

سمية حمودي

اهل الكهف

محمد زهدي

هدفي

سكينة مشيط

وحيدة

عصام الفناسي

عودة عباس

اعداد جماعي

رجوع الى الطفولة

 

 

       دنيا شويرب

      هدى شمسي

      سلمى السباعي

      سهام البخشوش

     الزهرة عمري 

     دنيا لغميري

     بسمة شابو 

     المهدي الرحموني

     شادي روكان

     سمية الشاوني

     أسماء عكروش

     أسية الحوزي

     سمية حمودي 

     ابتسام أحنين

     سامية لغزاوي

    ياسين السعيدي

    منير تانغورت

    محمد زهدي

    فؤاد العثماني

    عصام الفناسي

    حياة بناجي

    سهيلة المدادحي

 

                             في العدد القادم

 

 

مشاركون جدد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العلم ينتصر

 

 

 

 

يدخل "جاليلي" إلى قاعة المحكمة، إنه شيخ طاعن في السن، بوشك أن يكمل السبعين من عمره، يمسك في يده المنظار الذي تعود أن يرى السماءمن خلاله، وأمامه يجلس ثلاثة قضاة استعدوا لمحاكمته…

-القاضي الأول: ياجاليلي، هل مازلت مصمما على أقوالك بأن الأرض ليست مركز الكون ، وإنما مجرد كوكب يدور حول الشمس؟

-جاليلي: هذا مالاحظته منة خلال مراقبتي للسماء يا سيدي، وهذا المنظار الذي أحمله في يدي هو ما أكد لي ذلك.

-القاضي الثاني غاضبا: دعك من المنظار، نحن لا نؤمن إلا بما جاء في الكتب القديمة … كيف تجرأت على إنكار ذلك؟

-جاليلي: لأن الحقيقة ليست في الكتب القديمة يا سيدي، والذين قالوا ذلك لم يكن لديهم هذا المنظار وعلم الفلك تطور كثيرا.

-القاضي الثاني وقد زاد غضبة :أيها المغرور! من تحسب نفسك؟

-جاليلي: أنا رجل بسيط، وأبي عازف موسيقى، وأومن بظواهر الكون، وأحب علم الفلك والرياضيات…

-القاضي الثالث: دعنا من هذه الأقوال، أنت متهم بإجراء تجارب أخرى.

-جاليلي: إنها محاولات للتأكد من رأيي.

-القاضي الأول: أنت متهم بتهمة أعظم، هل سمعت عن عالم يدعى كوبرنيك؟

-جاليلي: بلى ياسيدي، سمعت أنه قال أيضا:ً إن الأرض ليست مركز الكون" فتمت محاكمته.

-القاضي الأول: مادمت قد سمعت عن هذا العالم القارف، وتعرف نهايته البشعة، فكيف عدت تردد أقواله؟

-جاليلي: لم أكن أريد ذلك، ولكن الحقيقة فرضت نفسها.

-القاضي الثالث:الناس يجرون دائما وراء الأكاذيب.

-جاليلي: النجوم لاتكذب يا سيدي، وكذلك كوبرنيك لم يكن كاذبا.

-القاضي الأول: أنت تستفز المحكمة بذكر اسم هذا الرجل.

-القاضي الثاني: لعلك نسيت التعذيب الذي تعرضت إليه… ولم تأخذ العبرة!

-جاليلي: إنني أشكر الله الذي جعلني أرى أشياء لم يرها أحد قبلي!

-القاضي الأول: اسمع، اعترف أن الأرض ثابتة في مكانها.

-جاليلي:ولكنها تدور ياسيدي.

-القاضي الأول: إذن ستدفع حياتك ثمنا لهذا القول.

    

              

                               من اختيار: مروة بوحجاري

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا النص تتمة لقصة بعنوان :"عودة حسين" مدرج ضمن برنامج اللغة العربية للسنة الأولى من التعليم الأساسي.

عودة حسين...

 

....و بعد مرور فترة من الزمن كان المستعمرون الفرنسيون قد نسوا حسين وافكاره؛ بينما كان قلب حسين مليئا بالكراهية تجاه المستعمرين و قد كانو يقتلون و يجرحون الناس و يشردون الاطفال؛ وفي يوم من الايام كان قد وردعلى حسين خبرا بان الفرنسيين قد دمروا القرية بأسرها فغضب حسين وبدا يجهزنفسه و يتدرب للمقاومة في سبيل الله و من اجل الوطن...وفي ليلة من الليالي الصاخبة بينما كان الفرنسيون يحتفلون و يمرحون قرر حسين و جيشه الهجوم عليهم و استغلال ذلك الوضع فقد دخل المجاهدون على مستعمراتهم و دارت بينهم معركة طويلة وطاحنة تميز فيها المجاهدون بتغلبهم على العدو الفرنسي.            

مفاجاة لم تخطر على بال مخيلة المراقب الفرنسي لقضية واسم المجاهد حسين و رفاقه الشجعان فلاقى جيش المستعمر حتفه من قبل الشباب البواسل و بفضل الله سبحانه و تعالى و عونه لهم.                        

اما القائد حسين فقد اختار المبارزة مع المراقب الفرنسي ندا لند من دون اي حراس فتخلص حسين من تهديد خصمه الدائم بدفنه حيا بواسطة توجيه حسين سكينا إلى قلب المراقب الفرنسي فضربه ضربة نجلاء.

و هكذا حرر حسين ساكنة القرية من جشع و قهر و حياة الذل التي تعرضوا لها في فترة احتلال هؤلاء الضالمين .

وعاش الناس حياة كريمة بعدما تجردوا من الضغوط التي كانت تمارس عليهم فعاشت القرية في سلام وساد التعاون والحب ومظاهر الاخوة والمودة بين  اصحاب القرية ومنذ ذلك  اليوم لم يتجرا اي بلد استعمار المغرب الحبيب

                                                                                          محمد زهدي1/2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الواقع القاسي

 

 

 

   خالد شاب في مقتبل العمر؛متفتح و مثقف ؛لديه نظرة متفائلة للمستقبل؛ حلمه كمعظم أحلام الشباب - شباب العالم الثالث.

البطالة و الأوبئة إضافة إلى الجاعة و الفقر عناصر مأساة دفعت بهذا الشاب إلى التفكير في إمكانية للهجرة إلى الخارج. اعتقد خالد أن هذا الحل هو مفتاح سحري لحل مشاكله و فرصته في العمل أوفر لاعتباره أن الغرب بلد الازدهار و التقدم؛بلد الديمقراطية و الحريات العامة متخيلا أن هذا البلد الذي سيتجه نحوه فضاء لتحقيق كل الطموحات .

 

لم يدرك خالد حقيقة الواقع المأساوي الذي سيصادفه هناك.. سافر متفائلا ينظر لغد أفضل و لمستقبل مشرق..عندما وصل عالم ما بعد البحر,صدم بواقع مرير و قاسي بعدها وجد ثقافة جد مغايرة :" ازدواجية الثقافة و اللغة".عانى خالد كثيرا من الغربة و التهميش هذا زيادة على الاضطهاد و الاستغلال القذر من طرف أهل البلد الذي هاجر إليه عمل في كل أنواع الأعمال الحقيرة منها و الشاقة . كان هذا كله صدمة حقيقية أصابت الشاب المسكين فقد تحطمت كل آماله و شعر بالتعاسة و بيأس قاتل جعله يفكر في مصير حياته فقرر أخيرا العودة الى بلاده جراء اصطدامه بصخرة الواقع المرير و عندما عاد شارك في جمعية تهتم بأمور الشباب ؛نشاطها ينحصر في محاولة إيجاد عمل للشباب و الاهتمام بقضاياهم و مشاكلهم و كان شعار هذه الجمعية هو :العمل لإصلاح وطننا هو أملنا.

 

الإسم: محمد زهدي

القسم:أولى 2

الرقم :22

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشروع توعوي حول البيئة

انا الارض امكم العزيزة انني مرهقة منكم لقد لوثتموني بالغازات السامة والنفاية الخطيرة ومصادر اخرى للتلوث كفا ضلما اوقفوا هذا التلوث لمواردي الطبيعية كالهواء والماء والتربة انكم ايها البشر اصبحتم تقتلون كائناتي الحية والبريئة وتعرضونها للانقراض والاندثار.

الرحمة. الرحمة اريد هواء نقيا انني اختنقت ارايتم ماذا فعلتم بي لقد اخذت طبقة الاوزون التي تحميني من ازدياد الحرارة تتهرا شيئا فشيئا بسبب التسرب الكثيف لغازات سياراتكم ومصانعكم الى الفضاء.
ايها البشر اهذا هو رد الجميل انا امكم الارض التي منحتكم الحياة ووفرت لكم المناخ الطيب بقدرة الله تعالى
اذا اردتم ان تكملوا معي حياتكم في امن وامان وسلام اوقفوا مصدر التلوث التي تواجهونها ضدي حافظوا علي كما حافظت عليكم كل الاف السنين هذه بفضل الله وعفوه لانني امثل المكان الوحيد الصالح للحياة
هذه شكوى مني اليكم فهل سمعتم الان ندائي طلباتي في متناول الجميع لنقض معا على هذا التلوث اللعين

 

 

 

 

 

 

قسم 1/3

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رجل الأقدار


     الإنسان معرض في أي وقت للشدة والرخاء والحزن والسعادة؛ وتنضاف الى عاتقه حمولة الأهل لتتحول إلى سرب من اليأس والشعور بالعجز والضياع ولكن بالصبر وطهارة النفس تواجه كل النوائب. هذا حال الرجل الذي ابتعد عن أمه والاجرة التي يكسبها في مهنته لا تكفيه حتى لتغطي حاجيات أسرته وأولاده. هاجر القرية للبحث عن مستقبل افضل في المدينة. تراه يزيد من الهم لنفسه. إذ يعيش الرجل عيشة بؤس مع مرتبه الزهيد ومصاريف البيت الضخمة ومما زاد ذلك مرض زوجته:  خرج الرجل يبحث عن طبيب وفي جيبه مبلغ لا يتعدى اجر الطبيب وثمن العلاج والأدوية. انه متوتر قلق على زوجته. وفي طريقه إلى الطبيب صادف ساعي البريد حاملا له رسالة مكتوبة بخط والده يخبره فيها أن والدته مريضة وفي حالة مزرية. أمنيتها الأخيرة أن ترى ابنها قبل أن تموت. الرجل في موقف حرج وأمام أمرين صعبين عليه الاختيار أمه أو زوجته .. الرجل قلق.. فشل تفكيره وسيطرت عليه الحيرة فتراه يرى زوجته تطلب منه المساعدة ..و يرى أمه تنادي وتمد اليه يدها مرددة كلمة واحدة:  وداعا يا بني . وداعا فقد حان وقت رحيلي.. قد حان ... حار الرجل أكثر فقرر السفر إلى أمه ..الام هي الحضن والملاك.
لم يقدم على هذه الخطة إلا بعدما اطمأن على زوجته. حيث وصى صديقا عزيزا عليه باصطحاب زوجته غالى المستشفى والتكلف بجميع مصاريف العلاج إلى أن يعود ويسدد له من مرتبه الشهري حالما يحصل عليه.

سافر إلى أمه وجلس بجانبها فتحت درجا صغيرا  وأخرجت منه عدة أوراق وعقود عقارات وأراضي ورثتها عن أهلها وأخرى رسائل كان يبعثها لها بها. وأ وراق نقدية.. امسكت يد ابنها وطلبت منه إن ياخذها. .. حظي بقبلة اخيرة من امه على جبينه وبادلها بالمثل اطمأنت الام ورحلت الى جوار ربها...

   غادر الى المدينة للاطمانان على زوجته فوجدها افضل من قبل. اذ تحسنت حالتها واصبحت قادرة على العودة  الى بيتها وعاشت العائلة سعيدة وبرفقة جد حنون وعطوف كما ترقى الاب واصبح يكسب ما يكفيه من النقود والخيرات.

 

محمد زهدي

 

 

 

السياحة المغربية حكم القوي على الضعيف

 

تعتبر السياحة من أهم الأنشطة التجارية المزاولة على النطاق العالمي وأكثرها نموا ورسوخا؛ تنبثق من الرغبة الإنسانية في المعرفة وتخطي الحدود وتلعب دور ا مؤثرا في تعزيز الاقتصاد الوطني للبلدان المستقبلة للسياح.

يسجل هدا القطاع ارتفاعا محسوسا في العقود الأخيرة خاصة وتزايد اهتمام الدول بتطوير بنياتها التحتية السياحية والإشهار بمنتوجاتها والتعريف بثقافتها؛ ومن بين البلدان الماضية في هذا المضمار بلدنا المغرب الذي يراهن على استقطاب 10 ملايين سائح في افق 2010  فالحكومة المغربية تتوقع ان تعرف ايرادات السياحة زيادة بنسبة   20بالمائة ناهيك عن عائدات الرعايا المقيمين المقيمين بالخارج مما يؤكد أن المغرب يمضي بخطى ثابتة لكسب الرهان الذي خاضه مستغلا لدلك تنوعه المناخي والطبيعي وحضارته العريقة التي ساعدته دون شك أن يغدو في ظرف وجيز قطبا متميزا مروجا للسياحة بفروعها الكبرى

السياحة العلاجية بحيث يتوافد السياح زرافات على الحمامات المعدنية العلاجية.

السياحة الثقافية فالمغرب يزخر بآثار عريقة تشهد على أصالته وحضارته المتوارية خلف المنارات والمساجد والأسوار والقصور وغيرها من المعالم.

سياحة المغامرة والاكتشاف في قلب الصحراء.

سياحة شاطئية فلا ننسى أن المغرب يطل على واجهتين بحريتين ممتدة من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي

وقد ظهر مؤخرا نوع جديد يجوز نعته بالسياحة الفنية تفوق على غيره وانتبه الفاعلون على نجاحه خاصة وانه لا يتطلب عطاء أكثرغير استغناء عن المبادئ والأخلاقيات التي تبني عليها الأمم صرح مجدها

فبينما تنهمك الدول الأجنبية في الإصلاح الاجتماعي تزج إلينا بما يسمونه بالثقافة الفنية ونحن ننتشلها بفرح وسرور

لا ننكر أن الرقص والغناء جزء من ثقافتنا نفتخر به ولا عيب في ان نعرف به ونرسخه وننشره داخل وخارج الوطن ولكن العيب أن نقبل مبادئ لا يقبلها لا العقل ولا الدين ونتبناها بنشوة لتخرق حياتنا كالسهم القاتل الذي يستنزف آمالنا ويجهز على أرواحنا وكأننا نعيش نوعا من أنواع الحروب الباردة التي تضرب البنية التحتية للمجتمعات وتغير مسار حياتها.

فما تشنه الدول الاجنبية على العراق وفلسطين والمغرب وغيرها من الدول العربية سياسة واحدة هدف واحد وسلاح واحد هو حكم القوي على الضعيف حكم الغاب .

 

هدى شمسي3/3

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرشوة ومفاسدها  

حرم الله تعالى الرشوة بكل أشكالها وصورها المتعددة وهي على اختلاف مظاهرها تنفذ إلى أخلاق الناس فتفسدها وتتسرب إلى أوساط المجتمع فتقضي على تماسكه وتشيع فيه الظلم والعدوان؛

 ومن مفاسدها قضاء الاغراض والمصالح على حساب المستضعفين الذين لا يملكون حق الدفاع عن حقوقهم ولا حق التوصل إلى حمايتها؛ وكذلك اللجوء إلى الشطط والتعسف باستعمال الحق؛ واغتنام قوة الجاه ونفوذ السلطة في أخد الحقوق واغتصابها ؛وظلم الناس؛ واكل اموالهم بالباطل؛ اضافة الى تكريس خلق الانانية واللامبالاة في نفوس الراشدين ؛واعتقادهم أن بواسطتها تقضى الاغراض وتنتهك القوانين وتداس المصالح؛ وتنتفخ أوداجهم وينصاعون لانانياتهم غير مبالين بحقوق الناس ولا بمصالحهم ومن هنا حلت لعنة الله تعالى على الراشي والمرتشي وحتى الرائش الماشي بينهما في حديث رسول اله صلى الله عليه وسلم :قال:" لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يسعى بينهما"

بقلم فاطمة الميرية   الثالثة3

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    هذه قراءة في مسرحية :"اهل الكهف" لتوفيق الحكيم

أهل الكهف

 

دلالة العنوان:

لقد قسم العنوان إلى نصفين أهل ثم كهف. فا هل عشيرة و قروب بين الغير، و الكهف غار معروف  بمأوى  السباع،  ومبيت  للضواري ، حيث يعمه ظلام  ذو  رهبة و قلق  يتسرب  إلى النفوس بوحشية وارق.

أما أهل الكهف فهم أصحابه الذين تعاقب عليهم  فيه  زمن سحيق  ذا  المئات السنين فعد مأواهم و مبيتا.

دلالة الصورة:

الرسم  عبارة  عن  اثر  أو  فن  يمثل وقائع و أحداث تجمع فيما بينها دائرة تحيط بها متآكلة الأطراف، حيث تم إبراز صورة حسناء بشكل نابه  (واضح)  مثير للاهتمام، واضعة على شعرها المنسدل تاجا  مما  قد  يدل  على كونها  أميرة  ربما، كما  ينعكس على محياها أجزاء الرسم المتبقية من نور  ساطع  متلاطم  بالظلمة،  وكذلك  نظراتها  و كأنها تتعمق متأملة في واقع لا متناهي غير فاقدة للأمل.

وقد يدل الرسم  أيضا  على الغرابة ، حيث انقسم  إلى  رعب وضياء  (نور)  ذا  وجهين : الأول منهم دال على الحزن  و القساوة ،  و الثاني  على نور كامن فيه السرور.

تعريف المسرحية:

لغة:  هي تمثل الوقائع على المسرح؛ ونظريا هي إشكال و أنواع و  تميزات  يمكن اعتباره جنسا أدبيا يعرف تراثنا بفن كخيال الظل والتعازي الشعبية مثلا… .فبداية نشأة المسرح ذو الأعمال المترجمة كان على يد محمد عثمان بلال و مارون النقاش و يعقوب صنوع. أما في الأدب العربي تم على يد توفيق الحكيم و غيره من الكتاب.

المسرح أيضا يتكون أساسا من ثلاث عناصر:

-الصراع الدرامي    - الحوار        ثم  - الحدث.

* الصراع الدرامي:  تتصارع قوى اجتماعية أو فكرية أو سياسية .

* الحوار: هو تجسيم لحركة الشخصيات و تفاعلها.

* الحدث: يكون حكاية النص و يجعل المسرح جنسا من جنس الفنون السردية.    

                                                    انجاز:سمية حمودي 3/3 موسم 2006-2007 الثانوية الاعدادية العروي2 

 

Organigramme : Bande perforée: هدفي
سالت عنك الشمس
أجابتني بغرورها
لم افهم من غرورها شيئا
فسالت عنك القمر
اجابني بأفوله ه
لازلت لم افهم ...
سالت الناس جميعا
ردوا علي ساخرين
رحت اسأل عصافيري البريئة...
اجابت ....
بنغمة حزينة
اسودت الحياة بوجهي
فسالت نجمة سامقة
ردت بابتسامة
مشرقة...
عندها ابتسمت لها
وأدركت معنى حياتي
وما عدت اسال...
تابعت طريقي
و تمنيت الوصول
محمد زهدي
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Organigramme : Bande perforée: وحيدة
وحيدة انا في هذه الدنيا
وسط لا يعرف الحب ولا الحنين
اجري ...ابكي...اصرخ
يا الاهي ماذا افعل...؟
هل أظل امشي.. و اصرخ..
أم أتمسك بخيوط الأمل؟
 أحس بلهيب يقطع قلبي
ماذا افعل و الحزن و الكآبة لا تفارقني؟
لقد سئمت كل من حولي
اصبحت مجنونة
ضاع حلمي و امنيتي
....
بالعيش في سلام رفقة حبيبي
و اقول وداعا يا أصدقاء  
 سكينة مشيط 1/2

 

 

 

 

 

 

 


عودة عباس الغول

 

 

وفجأة، وكما النار تسري في الهشيم، عم بين الأهالي نبـأ مفاده أن "عباس الغول" قد عاد ثانية من بعد طول غياب... عاد الرجل الذي روع أرجاء القرية وبث الرعب في كل شبر من أرجائها وعاث فيها فسادا طولا وعرضا... شوهد على حين غرة صبيحة يوم هادئ مشرق من طرف مجموعة من الرعاة وهو يزحف صعودا في اتجاه البلدة الجاثمة على التل الشامخ....

ثلة من الناس لم تصدق ما ترامى إلى مسامعها مما تداولته الألسن وتصدت للشائعة وعدت ذلك من قبيل الهراء والقيل والقال، وطرف ثان تأرجح اعتقاده بين الشك واليقين وخلص في النهاية إلى أن الرجل وإن عاد فلن يقوى على ذبح دجاجة أو ما دونها، بل لن تقوم له قائمة بعد كل هذه السنوات الطويلة من الأشغال الشاقة في غياهب الأسر...

أما الذين صدقوا الخبر، وهم معظم الناس، وبخاصة منهم أولئك الذين انطبعت بذاكرتهم ولا تزال بصمات من ماض أسود لطخت صفحاته أعمال من النهب والسلب والترهيب، فقد استبد بهم هلع عظيم وتساءلوا في حيرة كبيرة: من سيكون الضحية يا ترى؟...

على إثر ذلك هب منهم من كان على مشارف البلدة أو خارجها في انشغال أو لحاجة خاصة، مسرعا إلى بيته مخافة أن يلحق بأهله أو عياله شر أو مكروه...

وكان ممن حمل الخبر محمل الجد شيخ القبيلة وأعوانه، حيث عمد على الفور إلى إبلاغ المسئولين وأصدر أوامره للساكنة بالتحصن داخل بيوتاتهم وألا يفتحوا أبوابها لأي طارق أو زائر أو عابر سبيل مهما يكن حتى إشعار آخر.

ما أن توسط "عباس الغول" القرية واحتواه الطريق العام حتى تعلقت به الأنظار ترمقه عن كثب من خلال فتحات الأبواب والشبابيك وشقوق الحيطان ومن فوق السطوح والشرفات.. الذين لم يعايشوا كل مآسي وهموم أهل البلد من الوافدين والغرباء وصغار السن، تسمرت أحداقهم بالمشهد جاحظة ومتفحصة تحاول استجلاء حقيقة ما ستسفر عنه عودة الرجل الذي ما فتئت أعماله "البطولية "صدى لتخاريف وحكايات ترن في أذهانهم بعد أن تناقلتها الشفاه وذاع صيتها خارج تخوم القرية. أما البقية من الأهالي فقد سرت في أوصالهم بقايا من رعب قديم، وكان أغلب الظن عندهم أن الكارثة واقعة لا محالة...

الرجل قوي البنية، مديد القامة، رأس ضخم نبت فيه شعر أسود تخالطه شدة بياض. يحمل وجها عريضا صارما غزته التجاعيد وشوهت معالمه بعض الندوب.. شارب كث ولحية غبرة كثيفة لم تحلق منذ مدة. العينان جاحظتان يشع منهما بريق مثير. الجسد ملفوف في رداء متسخ بني اللون.. بعض الذين انخرطوا معه في سلك الجندية، من شباب البلدة، يذكرون عنه أنه كان مثالا للشجاعة والمغامرة وركوب المخاطر، إلا أنه ما لبث أن فصل عن الخدمة بسبب سلوكه العدائي وتطاوله على رؤسائه...

الذين يعرفونه تمام المعرفة أدركوا، ولأول وهلة، إنه وبالرغم مما يثيره مظهره من إرباك للنفوس، إلا أنه ما عاد يحتفظ بمواصفاته المعهودة.. تأكد لهم أنه فقد بعضا من قواه الجسدية وربما النفسية أو حتى العقلية.. من يدري؟ يدل على ذلك انحسار في نظراته الشرسة وتثاقل في خطواته الحثيثة وتراجع عن اندفاعه الوحشي.. كما زاد من البرهنة على صحة اعتقادهم هدا أن الرجل لم يهاجم حيوانا ولم يقطع شجرة ولم يطرق بابا ولم يقتحم مسكنا ولم تصدر منه كلمة أو صراخ أو إزعاج، كما كان ذلك دأبه في عهد سابق.. ومع ذلك لم يجرؤ أحد على أن يخطو خطوة واحدة إلى الأمام أو على أن يبدي أدنى حركة. لقد توجس الجميع منه خيفة وأنفاسهم تلهث وتلهث...

الصغار تمسكوا بتلابيب أمهاتهم وارتموا بين أحضانهن يلتمسون الحماية وفرائصهم ترتعش مثل الريشة في مهب الريح وأسنانهم تصطك.. يعمدون إلى ذلك في براءة تامة غير واعين بما يدور حولهم من ألغاز.. لا يفهمون من عالم الكبار إلا أن الغول جاء ليختطفهم إلى خلوته هناك بعيدا.. إلى ما وراء التل الشامخ... النساء يركن إلى مجلسهن ينتحبن بهدوء وبأصوات خافتة ولاذ الحوامل منهن بأوكارهن يدارين ما في بطونهن وقد أمسكن جميعهن برؤوسهن ودوى في غور صدورهن خفقان مرعب.. الشيوخ وكبار السن يمسدون لحاهم وقد غشيتهم سحابة صمت رهيب. يستدرون من ربهم اللطف والسلامة وشبح الأمس المرير يربض أمام أعينهم...

يندفع "عباس الغول" في طريقه متعثر الخطى مثل المكبول، غير آبه بالعيون التي كانت تترصده من كل الجهات، بعد أن تحسس وجودها بذكائه الثاقب.. يتوقف بين حين وآخر لبرهة قصيرة.. يلجأ إلى ذلك ربما لالتقاط أنفاسه بعد أن أضناه المشي لمسافات طويلة وكلت قدماه، أو تحسبا لخطر محدق يتوقعه في دروب ومسالك خلت من أهلها أو لأمر ما يتدبره هو بالذات...

على مقربة من مسجد القرية العتيق، توقف فجأة جامدا مثل التمثال وبدا غارقا في تأملاته يستطلع البناية الطينية ذات البوابة الخشبية المقوسة، كأنما يراها لأول مرة.. لا ريب أن هناك شيئا ما يدور بمخيلته.. لم يساور المترصدين شك في أنه إنما توقف ليستعيد شريط أحداث الأمس الأسود عندما هشم لآخر مرة وجه امرأة وسرق حليها ومجوهراتها وفر هاربا. وبعد أن سدت في وجهه المنافذ استغل قداسة المكان محتميا بداخله.. لكن المطاردين كانوا له بالمرصاد بعد أن فطنوا لنواياه.. أمسكوه وأحكموا وثاقه وانهالوا عليه ضربا ورفسا وتركوه يتلوى كالأفعى المكلومة بين الحياة والموت ليحمل إلى مستشفى المدينة وليحال بعد ذلك على القضاء...

استدار إلى الخلف ثم عن يمينه ويساره، كما لو أنه يروم إلى التأكد من أن لا أحد يطارده، بعدها اندفع إلى فناء المسجد لينتحي ناحية بداخله.. كان خاليا من المتعبدين، فقد كان الوقت وقت ضحى.. تهاوى بجسده المنهوك على الأرض وتمدد على حصير بالٍ.. جال بنظراته التائهة في أرجاء المكان.. تصبب عرقا.. ارتعشت شفتاه ولاحت على جبينه الملتهب أسارير ابتسامة باهتة ثم أغمض جفنيه في هدوء... أثار ذلك استغراب الساكنة.. لم يكن أحد يتصور أن يلوذ الرجل بالمكان الذي كاد أن يشهد فيه مصرعه إلى حد تساءل فيه معظمهم: أليس بالإمكان أن يكون الرجل قد عاد إلى رشده وتاب إلى ربه توبة نصوحا؟ غير أن الظنون لم تكن صادقة وكان الواقع شيئا آخر غير الذي تبادر إلى العقول، فقد مر حين من الوقت وقف الجميع بعده في ذهول متسمري الأقدام، شاخصي الأبصار، على مقربة من "عباس الغول" الذي أسلم الروح لباريها واستحال إلى جثة هامدة...

 

 

من اختيار :عصام الفناسي 1/2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    قراءة في سيرة :

"رجوع إلى الطفولة"

                     للكاتبة:

ليلى أبو زيد

                                            انجاز:دنيا شويرب          هدى شمسي

                                                       سلمى السباعي        سهام البخشوش

                                                 الزهرة عمري        دنيا لغميري

                                                        بسمة شابو           المهدي الرحموني

                                                      شادي روكان          سمية الشاوني

                                                     أسماء عكروش       أسية الحوزي

                                                 سمية حمودي       3/3  و3/4 

* ليلـــى أبو زيـــــد:

كاتبة مغربية ولدت سنة 1950 في إحدى القرى المغربية عايشت مرحلة الاستعمار و انعكس ذلك في كتابتها خاصة في نص السيرة الروائية رجوع إلى الطفولة

* تعريف السيرة الروائية:

السيرة فن من الفنون الأدبية التي يسعى من خلالها- الكاتب- إلى التوقف عند أهم المحطات في حياته و قد تكون سيرة ذاتية يتحدث فيها الكاتب عن نفسه أو سيرة غيرية يتحدث فيها الكاتب عن غيره. و الكاتبة ليلى أبو زيد في هذا النص تكتب عن نفسها سيرة لكنها تصب المعاني و الأحداث الواقعية التي عايشتها خلال فترة مهمة من حياتها ألا وهي الطفولة تصب هذه المعاني في قالب و شكل روائي.

* دلالة العنوان:

رجوع إلى الطفولة يوحي العنوان قبل قراءة النص إلى أن الكاتبة تحاول أن تنبش في ذاكرتها لتبحث عن أحداث ميزت طفولتها و بقيت راسخة في ذاكرتها وأثرت في نفسيتها و قد تكون غيرت في مسار حياتها. و الإنسان من طبعه التذكر و استرجاع أشياء قد مضت مهما كانت سلبية أو إيجابية لذلك جاء العنوان مبتدئا بكلمة رجوع و من خصائص (الرجوع) التنقل و الحركة و تغيير الزمان و المكان و تجديد الإحداث فكأن الكاتبة تنتقل من حاضرها إلى ماضيها. ز من زمنها إلى غير زمنها لذلك جاء العنوان نكرة غير معرفة. و من خصائص النكرة النفي، فكأن الكاتبة رغم تدوينها أحداثا مضت إلا أن ذلك جاء كسرا فكأنها ترفض العودة إلى هذا الماضي الذي يذكرها بالمآسي و الآلام و الأحزان و إن كانت قد عادت بطريقة روائية فنية إبداعية كأنها تنفي وقوع هذه الأحداث حقيقة. و لذلك نراها تمتزج بين السيرة و الرواية.

 

 

* دراسة الغلاف:

هذه الصورة الفوتوغرافية باللون الأبيض و الأسود يرمز إلى شيئين اثنين. أولا الإشارة إلى حقبة تاريخية كانت الألوان لم تكتسح الصورة بعد ، و ثانيها دلالة على الحزن الذي تعبر عنه الكاتبة في فصول هذه الرواية فكأنها تشير منذ البداية من خلال هذه الصورة إلى أدنها عاشت حياتها في الطفولة بهذين اللونين البسيطين تظهر في الصورة طفلتان إحداهما تكبر الأخرة لعلها الكاتبة و أختها نعيمة تلتفت إلى الوراء كأنها بذلك تعبر عن خوفها من شيء قد يلحقها أما الحصن أو الحائط أو جدار البيت فكأنه رمز للمستقبل المبهم الذي ينتظرها من خلال الحالة المضطربة التي عاشتها الأسرة طوال الوقت...

 

 

 

 

الفصل الأول"القصيبة"

ملخص الفصل:

  تتذكرالكاتبة من خلال هذا الفصل مجموعة من أحداث الماضي بدئا من انتضار الحافلة للتنقل إلىبني ملال حيث بيت الجد و هنا تشير إلى صعوبة التنقل كما نصف الكاتبة أشكال السخرية المتبادلة بين الجد من قبل الأم و عائلة الأب و تستطرد في سرد قصة جدها الذي ذهب إلى فاس و لم يرقه غذاء الفاسي و إعجابه بالمدينيات اللواتي و تزوجه من صفروا خرقا للقاعدة و تنتقل إلى السحر الذي وجدته الأم في عتبة الباب و قد وضع للتفريق بين فاضمة و أحمد كما وصفت عودة الكلب رباح و تسرد قصة أحمد زوج زبيدة الذي خادع صديقه و سرق خزانة الذهب وتصف بعد ذلك الأم و الجدة و الاستعداد لاستقبال الضيوف (آل القائدين جيالي) من فاس و تطيل في وصف الغذاء وكؤوس الشاي و تجاذب أطراف الحديث و العناء (ص:27،28،29) ثم تنتقل إلى الحديث عن قصة اعتقال والدها أحمد أبو زيد بأنه كان ينقل أخبار المستعملين للوطنين و كيف نقل إلى الرباط مشيا على الأقدام و منع العائلة من زيارته لتنهية بعد ذلك الفصل بالحديث عن الصراع بين الجد الذي استولى على فراش الأم لتنتقل إلى المحاكم.

 * الأمكنة في الفصل:

تتعدد الأمكنة في هذا الفصل إلا أن بعضها يبقى أكثر حضورا من غيرها و من ذلك مثلا: القصيبة و هي مكان رئيسي تقع فيه الأحداث و كذلك بيت الجد بينما تبقى الأمكنة الأخرى ثانوية كالإشارة إلى المدرسة، المستوصف، علامة القصيبة، قنطرة تادلا، فاس، محطة.

* الأزمنة في الفصل:

يمكن تقسيم الأزمنة إلى عامة و هي فترة الاستعمار و خاصة تغطي أوقات اليوم و الأسبوع كإشارة الكاتبة إلى(الغد، السابعة و النصف، الفجر، تلك الليلة، في الصباح، في المساء...)

* العلاقات بين الشخصيات و الأمكنة:

تتعدد العلاقات في النص حتى إننا نجد علاقات بين الشخصيات و الأمكنة فنجد مثلا أن الجدة تتشبث بصفرو و لا تريد المكوث طويلا عند ابنتها في القصيبة رغم إلحاحها عليها. لأن صفروا مسقط رأسها كما أن الجد رغم تنقله و كثرة سفره لكونه تاجرا فإنه يعود إلى بيته في بني ملال و يطيل المكوث به.

* العلاقات بين الشخصيات:

تكثر العلاقات بين الشخصيات و تتنوع بشكل يجعلنا نقول بأن لكل شخصية ذكرت في النص علاقة مع شخصية أخرى و لكننا سنكتفي بذكر العلاقات الرئيسية من خلال النص:

- علاقة الأم بالجدة: و هي علاقة عطف و أمومة و صلت قمة الحب حتى أن الأم تضطر إلى تأخير المنبه لتمر الحافلة و تبقى معها يوما إضافيا كما تتكرر هذه العلاقة بين أفراد الأسرة( الأم، ليلى، خديجة، الأب، نعيمة، الجد...)

- علاقة عتاب: بين الأم و اجميعة التي تستعمل أحمر الخدود في فترة كانت الأم حزينة على موت ابنتها خديجة (ص:11 )

- علاقة بغض و كراهية و عداوة: بين الأم و كبورة التي لم تتزوج أحمد أبو زيد( ص:14) ثم بين الأم و أولئك الذين وضعوا السحر للتفريق بينهما و بين زوجها ثم بين الأم و الجد حينما أخذ ممتلكاتها بعد أن سجن زوجها ثم علاقة الكراهية الشديدة بين أحمد أبو زيد ممثلا للوطنيين و المستعمر الفرنسي.

 

 

 

* القضايا المطروحة في النص:

تتعدد هذه القضايا نذكر منها:

- إيمان بعض (الوطنيين) بضرورة تحرير الوطن من الاستعمار و المغامرة بالنفس من أجل ذلك.

- ضعف البنية التحتية في فترة الاستعمار و قلة وسائل النقل الاشارة إلى الفوارق الطبقية بين العائلات.

- معانات عائلات الوطنيين من جراء ظلم المستعمر.

- تفشي مجموعة من الظواهر التي تنخر المجتمع و تؤثر عليه سلبا كالرشوة و الإيمان العميق بالشعوذة و السحر.

- تدخل الآباء بشكل ملحوظ في حياة أبنائهم تزويجا و تطليقا و اختيارا للسكن و نمط عيشهم. و نظر من تزوجه من خارج العائلة أعتبر خرقا للقاعدة، و تشير الكاتبة من خلال هذا إلى التزمت الشديد لأغلب العائلات المغربية و خضوعها لحكم الأعراف و التقاليد.

- انفتاح الأسر المغربية على بعضها البعض و تبادلها للزيارات و الضيافة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثاني"صفرو"

* ملخص الفصل:

في هذا الفصل تصل أخبار إلى العائلة بأن أحمد متزوج من أخرى و أنها تزوره في السجن لتكتشف العائلة أن هذه المرأة هي ثريا السقاط كان أيضا زوجها سجينا ممنوعا من الزيارة(محمد الآسفي). و كانت تزوره بهذا الاسم ثم تنتقل للحديث عن معانات السجناء و الوطنيين من طرف النصارى حيث شتى أنواع التعذيب من ضرب و شتم و تعليق و حفر للآبار ( بئر في تغبولت أو بئر الوطنيين) (ص:62) و كذا نقل الرمال في الصحراء، (سجن العاذر) ثم تنتقل للحديث عن سجال الأم و الخالة خناتة حول دخول البنتين إلى المدرسة(ص:67و68) ثم تصف بعد ذلك بشكل مسرف عملية الغسيل و النشر يوم الخميس و الذهاب إلى الحمام و كرهها له(ص:68و69) كما تحكي أجواء الحمام و الصراع بين النساء و المباهات و النميمة و انتقلت للحديث عن دخولها لمدرسة البنات و تفوقها، و تعلم صنع عقد القفاطين(ص:76) و الحوارات التي كانت تدور بين النساء في مجالسهن حيث لا يتركن موضوعا إلا و خضن فيه و تشير في هذا الصدد إلى علاقة أهل صفروا باليهود حيث ساد التسامح بينهم و تشير إلى مجموعة من القصص المثيرة كقصة الشريفة المتسولة و قصة الفاسي الذي زوج سيدي محمد عجوزا شمطاء بدل ابنته الصغيرة الجميلة.(ص:85 ) و حكاية الجدة عن العرافة(ص:86) و حكاية الجنية(ص:86) كما تسهب في وصف السهرات مع الجدة و تبادل الألغاز و الحكايات كحكاية هل العاشق ينام و قارورة العطر،/ و الحديث عن قريعة سيدي مختار. و زيارة الأولياء كعلي بوسرغي الذي يشفي من الجنون كما وصفت قرية صفروا و عن أهم المشاهدات في طفولتها مثل فتاة تهرب مع حبيبها و أخرى تتزوج ابن القائد...

 * الشخصيات:

- خناتة: خالة ليلى و هي شخصية رئيسية.

-ثريا السقاط: زوجها محمد الآسفي من الوطنيين سجين و هي تشارك أم ليلى نفس المعانات.

الشريفة: شخصية عابرة.

* الأمكنة في الفصل:

تتعدد الأمكنة يمكن أن نذكر منها : صفروا، سلا، الحمام، المدرسة، السجن،...

* القضايا المطروحة:

تتعدد القضايا و يمكن أن ننجز بعضها في ما يلي:

- اضطهاد المستعمر للمعتقلين المغاربة و تمسك المقاومين بوطنهم و تقديم أرواحهم فدء له.

- التعايش بين المغاربة المسلمين و أهل الديانة الأخرى في جو من التسامح.

- رفض تعليم الفتاة المغربية بدعوة أنها ستتزوج و تصبح أما(موقف الخالة خناتة)

- إدخال اليهود عاداتهم إلى المغرب (صناعة الجعة).

- اعتماد العائلات المغربية على الحكي و الأدب الشعبي عامة( القصص، ألغاز، زجل،...) كوسائل للترفيه عن النفس.

- أثر التقاليد المتزمت على العائلات و على الأبناء( هروب فتاة مع شاب تحبه، استغلال الدين لأغراض شخصية( الشريفة توظف اسم الرسول لجمع الصدقات).

- انتشار الفقر المدقع بين العائلات المغربية في فترة الاستعمار.

* العلاقات بين الشخصيات:

علاقة كره و حقد: بين النصارى و الوطنيين.

علاقة مودة: بين المتعلمات في الحي.

علاقة تعاون و تسامح: بين اليهود و الجدة و أم الكاتبة.

علاقة تعاطف: بين الأم و ثريا السقاط إذ هما في نفس المحنة(اعتقال الزوجين).

علاقة صراع و حقد: النساء في الحمام.

الفصل الثالث"الدار البيضاء"

* ملخص الفصل:

تستهل الكاتبة الفصل بالحكي عن ألمها لفراق صديقاتها و تصالح أمها مع الجد و دخولها مدرسة المعارف حيث أخذت العربية من منابعها و تصف أحداث البيضاء بين الفدائيين و الفرنسيين و اعتقال الأب مرة ثانية و مساعدة الوطنيين للأسرة و عن خروج الأب و عمله في البيضاء في دار البراد بطريق مديونة في الإدارة مع السي مصطفى حيث أخذ يوصل السلاح إلى حسن العريبي الذي وشى به أحد عماله ليتم سجنه و تعذيبه ليعتقل أبو زيد من جديد في السجن العسكري و هنا تصف الكاتبة أوجه التعذيب و أثره على والدها و على بقية السجناء كما تحكي عن ازدياد سعاد و تزامن ذلك مع عودة ابن يوسف و مع الاستقلال و تعيين والدها باشا بني ملال لتنتقل للحديث عن الوطنيين الذين اعتقلوا لوضعهم قنبلة في متجر يهودي رفض مقاطعة المنتوجات الفرنسية و هنا يتحرك الأب لتخفيف العذاب عن المعتقلين ليسجن من جديد و ينقل إلى غبيلة و تحكي في هذا الصدد عن دور أمها في إنقاذ السجين المحكوم عليه بالاعدام لقتله لمقدم لتنتهي الفصل بالحديث عن الاحتفال بتنصيب أبيها باشلا ببني ملال و العقيقة في يوم واحد. و كيف حاول عميد شرطة بني ملال أن ينتقم من الأسرة.

* الأمكنة في الفصل:

تتعدد الأمكنة في هذا الفصل نذكر من ذلك البيضاء و السجن العسكري، و دار البراد كأمكنة رئيسية بالإضافة إلى أمكنة ثانوية مثل مدرسة المعارف الحرة و مراكز الشرطة و محطة الحافلات و القطار...

* الشخصيات:

الشخصيات الرئيسة هي الأم و الأب خاصة لكن تحضر شخصيات تختلف أدوارها حسب الأهمية نذكر من ذلك حسن العريبي، التاجر الذي يوصل إليه أحمد السلاح و الرجل الأسود الذي دل الزوجة على مركز اعتقال زوجها...

* العلاقات بين الشخصيات:

- علاقة صداقة و حب: بين ليلى و صديقاتها.

- علاقة كراهية و انتقام: عميد الشرطة و عائلة أحمد أبوزيد.

* قضايا النص من خلال الفصل:

- عرض مساهمة المرأة في تحرير البلاد من الاستعمار و ذلك بمساعدتها للوطنيين بنقل السلاح و الأخبار.

 - تعرض البلدان العربية الإسلامية للغزو الاستعماري.

- الحرب الاقتصادية التي اعتمدها الوطنيون للضغط على فرنسا بمقاطعة منتجاتها.

- وجود عناصر في المجتمعات تستغل الأوضاع للربح السريع على حساب الآخرين(التاجر الذي رفض مقاطعة المنتجات).

- تفشي الرشوة بين السجانين و فساد الإدارة.

 

 

 

الفصل الرابع"الرباط"

* ملخص الفصل:

تصل الكاتبة في هذا الفصل السكن في بني ملال و مدرسة محمد جاسوس و مدرسها و قسمها الداخلي و مكتبة القسم و كيف كانت تروي القصص لزميلاتها في الداخلية... و منع المشرفة لها من الصيام ثم تحكي عن عطلتها في القصيبة في بيت الحاكم الفرنسي الذي أصبح بيت العائلة كما تحكي عن زيارتها لأحد بيوت أصدقاء الوالي حيث وجدت امرأة وجيهة كهلة قدمت لها هدية في الرباط غضب أبوها لما رآها و أعادها لها لأنها سيئة السمعة ثم تحكي عن انتقال الأب إلى الدار البيضاء ليستقر أخيرا مع هذه المرأة و يكتفي بإرسال المصروف مع السائق إلى أن أمسك من جديد مع مسيري أعضاء الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بتهمة مؤامرة 1963 م.

ثم تحكي عن ثانوية مولاي يوسف و عن الاستاذ مولاي علي العلوي الذي كان متحررا مع تلاميذته طليقا يناقشونه في كل شيء خاصة الأمور السياسية كما تصف الأب و على وجهه آثار التعذيب في سجن القنيطرة و تقتطف مجموعة من الآراء للاتحاديين الذين أصيبوا بالصدمة يعبرون عن آرائهم في الديمقراطية في المغرب و موقفهم من حكومة البا حنيني أنذاك مقارنة مع الحكومة في الجزائر.

كما تحكي عن الأب الذي اختار العيش مع عشيقته بدل الأسرة و التي لن يعود إليها و بزورها إلا بعد أن انفصل عن هذه المرأة و هنا تصف ليلى كيف كانت تدخل مع أبيها في نقاش حاد حول مجموعة من الأمور التي لم تجد لها جواب حتى بعد وفاة أبيها عام 1982 م.

* الأمكنة في الفصل:

أهم الأمكنة في هذا الفصل السجن خاصة سجن القنيطرة بالنسبة للأب ثم فضاء الداخلية بالنسبة لليلى في الوقت الذي تتعدد فيه الأمكنة الثانوية كمحكمة الاستئناف و المدارس و الرباط في حي الليمون...

* الأزمنة في الفصل:

تركز الكاتبة في هذا الفصل على زمنين ما قبل الاستقلال ثم فترة 1963 و ما بعدها و تنتهي الأحداث بوفاة أبيها 1982م.

* الشخصيات:

يبقى الأب و ليلى و الأم شخصيات رئيسية في هذا الفصل تنضاف إليها المرأة السيئة السمعة اعتبرناها رئيسية لأنها ساهمت في تغيير الأحداث و من الشخصيات الثانوية: نذمكر المشرفة على المطعم بالاضافة إلى شخصيات أخرى تتفاوت أدوارها إذ تكتفي الكاتبة بذكر بعضها و المرور عليها مثل سائق التحرير و لحاج عثمان...

* العلاقات بين الشخصيات:

من بين العلاقات الجديدة في هذا الفصل:

- علاقة تحدي: بين ليلى و المشرفة على المطعم فالكاتبة ترفض الانصياع لأوامرها و تصوم.

- علاقة بغض و كراهية: بين الأسرة و المرأة السيئة السمعة.

علاقة حب: بين الاب و المرأة السيئة السمعة.

علاقة انتقاد: بين الاتحاديين و الحكومة.

علاقة اضطهادو قمع: بين البوليس السري و المواطنين.

* القضايا من خلال الفصل:

من أهم القضايا المطروحة في هذا الفصل:

- بعد حكومة المغرب عن الديمقراطية الحقيقية. و قمع المعارضة.

- ظاهرة الخيانة الزوجية.

- الوعي السائد بين أطفال المدارس من الناحية السياسية خاصة. و ذلك راجع إلى رغبتهم في التعلم و التكوين يظهر ذلك من خلال إنشائهم خزانة في القسم يتناوبون علة قرائتها و يساهمون في إغنائها كما يظهر ذلك من خلال مناقشتهم لأساتذتهم في مجموعة من المواضيع خاصة السياسية.

- رغم الوسائل التقليدية يظهر أن التعلم كان منتجا لمجموعة من المفكرين و لطبقة طلابية واعية بحقوقها

 

chabab1975@hotmail.fr

أعلىالصفحة